أبوظبي هي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة وأكبر إماراتها مساحة، وتقع على جزيرة على ساحل الخليج العربي في الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة العربية. تُعد المركز السياسي والإداري والاقتصادي للدولة، وتشتهر بناطحات سحابها الحديثة ومساجدها الفخمة ومتاحفها العالمية إلى جانب صحرائها الذهبية. تجمع المدينة بين ثراء النفط ورؤية تنموية طموحة نحو التنوع والاستدامة.



-50%
-50%
تمتد أبوظبي على مجموعة من الجزر والأراضي الساحلية على الخليج العربي، وتضم إمارتها مساحات صحراوية واسعة تشكّل الجزء الأكبر من مساحة الدولة، بالإضافة إلى واحة العين الخصبة في الداخل. يسود المناخ الصحراوي الحار صيفاً والمعتدل شتاءً. تحيط بالعاصمة المياه الزرقاء والشواطئ الرملية والجزر الطبيعية.
نشأت أبوظبي كقرية لصيد اللؤلؤ والغوص قبل أن تتحول جذرياً بعد اكتشاف النفط في منتصف القرن العشرين. مع قيام اتحاد الإمارات عام 1971 بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أصبحت أبوظبي عاصمة الدولة الفتية. خلال عقود قليلة تحولت من بلدة ساحلية بسيطة إلى مدينة عالمية حديثة.
تحرص أبوظبي على صون التراث الإماراتي الأصيل مع الانفتاح على العالم، فتحتضن مهرجانات ثقافية وفعاليات فنية عالمية إلى جانب سباقات الهجن والصقارة. تعكس المدينة تنوعاً سكانياً كبيراً يضم جنسيات من مختلف أنحاء العالم. توفّر مرافق ترفيهية وثقافية راقية تجعلها من أبرز الوجهات في المنطقة.
تمتلك أبوظبي جزءاً كبيراً من احتياطيات النفط في الدولة، ما جعلها مركزاً اقتصادياً قوياً، لكنها تعمل على تنويع اقتصادها عبر السياحة والصناعة والطاقة المتجددة والاستثمار. تحتضن مشاريع رائدة كمدينة مصدر للطاقة النظيفة وجزيرة السعديات الثقافية. تُعد صناديقها السيادية من الأكبر عالمياً.
يقدم مطبخ أبوظبي أطباقاً إماراتية أصيلة كالهريس والمجبوس (اللحم أو الدجاج مع الأرز والبهارات) والثريد واللقيمات كحلوى. تعكس المدينة تنوعها في مطاعمها التي تقدم مأكولات من كل قارات العالم. يبقى التمر والقهوة العربية رمزاً للضيافة الإماراتية في كل مناسبة.
من نوفمبر إلى مارس حيث يكون الطقس معتدلاً ومثالياً للأنشطة الخارجية والشواطئ والصحراء.